2213 - حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا موسى أخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم . وقال عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال حدثني موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر
: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله صلى الله عليه و سلم وللمسلمين وأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه و سلم ليقرهم بها أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( نقركم بها على ذلك ما شئنا ) . فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء
[ 2983 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساقاة باب المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع رقم 1551
( ظهر ) غلب وانتصر . ( لله ولرسوله وللمسلمين ) وذلك أن خيبر فتح بعضها صلحا وبعضها عنوة فالذي فتح عنوة كان خمسه لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه و سلم وأربعة أخماسه للمسلمين الغانمين والذي فتح صلحا كان لليهود ثم صار للمسلمين بعقد الصلح . ( تيماء ) موضع على طريق المدينة من الشام . ( أريحاء ) قرية من بلاد الشام ]
15 - باب ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يواسي بعضهم بعضا في الزراعة والثمرة
2214 - حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا الأوزاعي عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج سمعت رافع بن خديج بن رافع عن عمه ظهير بن رافع قال ظهير
: لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أمر كان بنا رافقا قلت ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو حق قال دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ما تصنعون بمحاقلكم ) . قلت نؤاجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير قال ( لا تفعلوا ازرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها ) . قال رافع قلت سمعا وطاعة
[ ر 2202 ]
[ ش ( كان بنا رافقا ) ذا رفق وتيسير . ( بمحاقلكم ) بمزارعكم . ( ازرعوها ) أي بأنفسكم ]
2215 - حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا الأوزاعي عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال
: كانوا يزرعونها بالثلث والربع والنصف فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها فإن لم يفعل فليمسك أرضه )
[ 2489 ]
[ ش أخرجه مسلم في البيوع باب كراء الأرض رقم 1536 . ( ليمنحها ) ليعطيها بدون أجرة ]