2261 - حدثنا مسلم حدثنا شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال
: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( مات رجل فقيل له قال كنت أبايع الناس فأتجوز عن الموسر وأخفف عن المعسر فغفر له )
قال أبو مسعود سمعته من النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 1971 ]
[ ش ( فقيل له ) ماذا كنت تعمل من الخير في حياتك . ( أبايع ) أبيعهم وأشتري منهم ]
6 - باب هل يعطى أكبر من سنه
2262 - حدثنا مسدد عن يحيى عن سفيان قال حدثني سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم يتقاضاه بعيرا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أعطوه ) . فقالوا ما نجد إلا سنا أفضل من سنه فقال الرجل أوفيتني أوفاك الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أعطوه فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء )
[ ر 2182 ]
7 - باب حسن القضاء
2263 - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: كان لرجل على النبي صلى الله عليه و سلم سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال صلى الله عليه و سلم ( أعطوه ) . فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها فقال ( أعطوه ) . فقال أوفيتني أوفى الله بك قال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن خياركم أحسنكم قضاء )
[ ر 2182 ]
2264 - حدثنا خلاد حدثنا مسعر حدثنا محارب بن دثار عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال
: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو في المسجد . قال مسعر أراه قال ضحى فقال ( صل ركعتين ) . وكان له عليه دين فقضاني وزادني
[ ر 432 ]
8 - باب إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز
2265 - حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره
: أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا فلم يعطهم النبي صلى الله عليه و سلم حائطي وقال ( سنغدوا عليك ) . فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة فجددتها فقضيتهم وبقي لنا من تمرها
[ ر 2020 ]
[ ش ( حائطي ) بستان نخلي . ( يحللوا أبي ) يجعلونه في حل ويبرئونه من دينهم . ( سنغدو ) من الغدو وهو الذهاب أول النهار . ( فطاف ) دار . ( فجددتها ) من الجداد وهو قطع ثمرها ]
9 - باب إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره
[ ش ( قاص ) من المقاصصة وهي أن يكون له دين على آخر وللآخر مثل ما له عليه فيجعل دينه في مقابلة دينه . ( جازفه ) من المجازفة وهي الحدس والتقدير بلا كيل أو وزن ]