2274 - وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه فدفعها إليه إلى أجل مسمى ) . الحديث
[ ر 1427 ]
18 - باب الشفاعة في وضع الدين
2275 - حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر عن جابر رضي الله عنه قال
: أصيب عبد الله وترك عيالا ودينا فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه فأبوا فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فاستشفعت به عليهم فأبوا فقال ( صنف تمرك كل شيء منه على حدته عذق ابن زيد على حدة واللين على حدة والعجوة على حدة ثم أحضرهم حتى آتيك ) . ففعلت ثم جاء صلى الله عليه و سلم فقعد عليه وكال لكل رجل حتى استوفى وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس . وغزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم على ناضح لنا فأزحف الجمل فتخلف علي فوكزه النبي صلى الله عليه و سلم من خلفه قال ( بعينه ولك ظهره إلى المدينة ) . فلما دنونا استأذنت قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال صلى الله عليه و سلم ( فما تزوجت بكرا أم ثيبا ) . قلت ثيبا أصيب عبد الله وترك جواري صغارا فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن ثم قال ( ائت أهلك ) . فقدمت فأخبرت خالي بيع الجمل فلامني فأخبرته بإعياء الجمل وبالذي كان من النبي صلى الله عليه و سلم ووكزه إياه فلما قدم النبي صلى الله عليه و سلم غدوت إليه بالجمل فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسهمي مع القوم
[ ر 2020 ]
[ ش ( اللين ) نوع من التمر وقيل هو الرديء منه جمع لينة وهي النخلة . ( ناضح ) الجمل الذي يسقى عليه . ( فأزحف ) تعب وأصله أن البعير جر رسنه وأزحفه فعبر بذلك عن الإعياء والتعب . ( فوكزه ) ضربه بالعصا . ( ولك ظهره ) الركوب عليه . ( جواري ) جمع جارية وهي البنت الصغيرة . ( سهمي ) نصيبي من الغنيمة ]
19 - باب ما ينهى عن إضاعة المال
وقول الله تعالى { والله لا يحب الفساد } / البقرة 205 / . و { لا يصلح عمل المفسدين } / يونس 81 / . وقال في قوله { أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء } / هود 87 / . وقال { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم } / النساء 5 / . والحجر في ذلك وما ينهى عن الخداع
[ ش ( أصلواتك ) بلفظ الجمع وهي قراءة متواترة وقراءة حفص { أصلاتك } بالإفراد . ( السفهاء ) جمع سفيه وهو المبذر والذي لا يحسن التصرف بالمال من الرجال والنساء والصبيان . ( أموالكم ) أي أموالهم التي في أيديكم وتحت ولايتكم ]