2281 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
: بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس جاء يهودي فقال يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك فقال ( من ) . قال رجل من الأنصار قال ( ادعوه ) . فقال ( أضربته ) . قال سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر قلت أي خبيث على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ فأخذتني غضبة ضربت وجهه فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى )
[ 3217 ، 4362 ، 6153 ، 6518 ، 6519 ، 6991 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب من فضائل موسى عليه السلام رقم 2374
( حوسب بصعقة الأولى ) أي عدت عليه الصعقة التي صعقها في الدنيا عندما طلب من الله تعالى أن ينظر إليه وتجلى سبحانه للجبل لأن كل مكلف يصعق مرتين فقط ]
2282 - حدثنا موسى حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه
: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين قيل من فعل هذا بك أفلان أفلان ؟ حتى سمي اليهودي فأومت برأسها فأخذ اليهودي فاعترف فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم فرض رأسه بين حجرين
[ 2595 ، 4989 ، 6482 ، 6483 ، 6485 ، 6490 ، 6491 ]
[ ش ( رض ) دق . ( جارية ) من الأنصار . ( سمي ) ذكر اسم القاتل . ( فأومت ) أشارت ]
2 - باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الإمام
ويذكر عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم رد على المتصدق قبل النهي ثم نهاه
وقال مالك إذا كان لرجل على رجل مال وله عبد لا شيء غيره فأعتقه لم يجز عتقه . ومن باع على الضعيف ونحوه فدفع ثمنه إليه وأمره بالإصلاح والقيام بشأنه فإن أفسد بعد منعه لأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن إضاعة المال . [ ر 2277 ] . وقال للذي يخدع في البيع ( إذا بايعت فقل لا خلابة ) . ولم يأخذ النبي صلى الله عليه و سلم ماله
[ ش ( نهاه ) أي عن مثل هذه الصدقة . ( الضعيف ونحوه ) ضعيف العقل كالأبله والصغير ونحوه كالسفيه الذي لا يحسن التصرف بالمال ]