كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2309 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام قال أخبرني قتادة عن صفوان بن محرز المازني قال
: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في النجوى ؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته . وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد { هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين }
[ 4408 ، 5722 ، 7076 ]
[ ش أخرجه مسلم في التوبة قبول توبة القاتل وإن كثر قتله رقم 2768 . ( النجوى ) هي التكالم سرا والمراد ما يقع بين الله تعالى وبين عبده المؤمن يوم القيامة من إطلاعه على معاصيه سرا فضلا منه سبحانه . ( يدني ) يقرب . ( كنفه ) ستره وحفظه . ( هلك ) باستحقاقه العذاب على ذنوبه . ( الأشهاد ) جمع شاهد وشهيد وهم الرسل والملائكة والمؤمنون من الإنس والجن . ( كذبوا على ربهم ) بنسبة الشريك له والولد وأن الله تعالى لا يبعثهم بعد موتهم سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا . ( لعنة الله ) الطرد من رحمته والعذاب الدائم في جهنم . ( الظالمين ) المشركين والكافرين ومن على شاكلتهم . / هود 18 / ]
4 - باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه
2310 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )
[ 6551 ]
[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم رقم 2580 . ( يسلمه ) يتركه إلى الظلم . ( كان في حاجة أخيه ) سعى في قضائها . ( كان الله في حاجته ) أعانه الله تعالى وسهل له قضاء حاجته . ( كربة ) مصيبة من مصائب الدنيا توقعه في الغم وتأخذ بنفسه ]
5 - باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما

الصفحة 862