كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2311 - 2312 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا هشيم أخبرنا عبيد الله ابن أبي بكر بن أنس وحميد الطويل سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما )
2312 - حدثنا مسدد حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) . قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ؟ قال ( تأخذ فوق يديه )
[ 6552 ]
[ ش ( تأخذ فوق يديه ) تمنعه من الظلم ]
6 - باب نصر المظلوم
2313 - حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم قال سمعت معاوية بن سويد سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
: أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بسبع ونهانا عن سبع فذكر ( عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإبرار المقسم )
[ ر 1182 ]
2314 - حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) . وشبك بين أصابعه
[ ر 467 ]
7 - باب الانتصار من الظالم
لقوله جل ذكره { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما } / النساء 148 / . { والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون } / الشورى 39 / . قال إبراهيم كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا
[ ش ( الجهر بالسوء من القول ) الإعلان بالكلام الذي فيه ذكر مساوئ غيره . ( من ظلم ) اعتدي عليه فلا يؤاخذ بالإخبار عن ظلم ظالمه وذكره بما فيه أو الدعاء عليه . ( البغي ) الظلم والاعتداء . ( ينتصرون ) ينتقمون ممن ظلمهم ]
8 - باب عفو المظلوم
لقوله تعالى { إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا } / النساء 149 / . { وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين . ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل . إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم . ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور . وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل } / الشورى 40 - 44 /
[ ش ( تبدوا ) تظهروا . ( خيرا ) عملا صالحا بدل السوء . ( سوء ) ظلم . ( عفوا قديرا ) يعفو عن عباده مع قدرته عليهم فإذا تخلقتم بأخلاقه سبحانه أجزل لكم الثواب . ( سيئة مثلها ) عقوبة مماثلة للإساءة . ( وما عليهم من سبيل ) ليس عليهم مؤاخذة أو لوم . ( يبغون ) يعتدون ويفسدون . ( عزم الأمور ) الأمور التي طلبها الشارع وندب إليها والعزم الإقدام على الأمر بحزم بعد التفكير والروية . ( مرد ) رجعة إلى الدنيا . ( سبيل ) طريق ]
9 - باب الظلم ظلمات يوم القيامة

الصفحة 863