كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2323 - حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن جبلة
: كنا بالمدينة في بعض أهل العراق فأصابنا سنة فكان ابن الزبير يرزقنا التمر فكان ابن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه
[ 2357 ، 2358 ، 5131 ]
[ ش أخرجه مسلم في الأشربة باب نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين ونحوهما رقم 2045 . ( سنة ) غلاء وجدب . ( يرزقنا ) يعطينا ويطعمنا . ( الإقران ) أن يأكل تمرتين تمرتين ]
2324 - حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود
: أن رجلا من الأنصار يقال له أبو شعيب كان له غلام لحام فقال له أبو شعيب اصنع لي طعام خمسة لعلي أدعو النبي صلى الله عليه و سلم خامس خمسة وأبصر في وجه النبي صلى الله عليه و سلم الجوع فدعاه فتبعهم رجل لم يدع فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن هذا قد اتبعنا أتأذن له ) . قال نعم
[ ر 1975 ]
16 - باب قول الله تعالى { وهو ألد الخصام } / البقرة 204 /
[ ش ( ألد الخصام ) شديد العداوة في الخصومة يكذب ويفتري ولا يستقيم مع الحق ]
2325 - حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم )
[ 4251 ، 6765 ]
[ ش أخرجه مسلم في العلم باب في الألد الخصم رقم 2668 . ( الألد الخصم ) المعوج عن الحق المولع بالخصومة والماهر بها والألد في اللغة الأعوج ]
17 - باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه
2326 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أم سلمة أخبرته أن أمها أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرتها
: عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال ( إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو فليتركها )
[ 2534 ، 6566 ، 6748 ، 6759 ، 6762 ]
[ ش أخرجه مسلم في الأقضية باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة رقم 1713 . ( بشر ) لا أعلم الغيب وبواطن الأمور إلا ما أطلعني الله تعالى عليه ويطرأ علي ما يطرأ على البشر من أعراض لا تخل في كوني رسولا كالغضب والتأثر بظاهر الكلام . ( الخصم ) المتخاصمون . ( أبلغ ) أفصح ببيان حجته . ( بذلك ) بما ظهر لي من الحجة . ( قطعة من النار ) أي فهي حرام مآل آخذه إلى النار ]
18 - باب إذا خاصم فجر

الصفحة 867