كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2330 - حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني مالك . وأخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس أخبره عن عمر رضي الله عنهم قال
: حين توفى الله نبيه صلى الله عليه و سلم إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة
[ 3261 ، 3713 ، 3796 ، 6441 ، 6442 ، 6892 ]
[ ش ( سقيفة ) المكان المظلل كالساباط بجانب الدار . ( بني ساعدة ) بطن من الخزرج ]
21 - باب لا يمنع جاره أن يغرز خشبه في جداره
2331 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره ) . ثم يقول أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم
[ ش أخرجه مسلم في المساقاة باب غرز الخشب في جدار الجار رقم 1609 . ( يغرز خشبه ) يضع خشب سقف بيته أو غيرها . ( عنها معرضين ) تاركين لهذه السنة وهذا الفضل . ( لأرمين بها ) بهذه المقالة . ( بين أكتافكم ) أي ولأحملنكم على فعل هذا كارهين ]
22 - باب صب الخمر في الطريق
2332 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى أخبرنا عفان حدثنا حماد ابن زيد حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه
: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت قال فقال لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فهرقتها فجرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } . الآية
[ 4341 ، 4344 ، 5258 ، 5260 - 5262 ، 5278 ، 5299 ، 6826 ]
[ ش أخرجه مسلم في الأشربة باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب . . رقم 1980 . ( خمرهم ) أصل الخمر من المخامرة وهي المخالطة سميت بها لمخالطتها العقل . ومن التخمير وهو التغطية سميت بها لتغطيتها العقل . ( الفضيخ ) شراب يتخذ من البسر المفضوخ من الفضخ وهو كسر الشيء الأجوف والبسر نوع من التمر . ( فأهرقها ) من الإهراق وهو الإسالة والصب وأصله الإراقة والهاء زائدة . ( سكك ) جمع سكة وهي الطريق . ( وهي في بطونهم ) أي ولم يمض على شربهم لها زمن طويل . ( جناح ) إثم . ( طعموا ) شربوا من الخمر قبل التحريم . ( الآية ) المائدة 93 . وتتمتها { إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين } ]
23 - باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات
وقالت عائشة فابتنى أبو بكر مسجدا بفناء داره يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه والنبي صلى الله عليه و سلم يومئذ بمكة
[ ر 464 ]
[ ش ( أفنية ) جمع فناء وهو ما امتد من جوانب الدار أو ما يكون أمام الدار من سعة . ( الصعدات ) جمع صعيد وهو الطريق وقيل جمع صعدة وهي فناء باب الدار وممر الناس أمامه ]

الصفحة 869