2351 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال
: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة وأنا فيهم فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله فكان مزودي تمر فكان يقوتنا كل يوم قليلا حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت وما تغني تمرة ؟ فقال لقد وجدنا فقدها حين فنيت قال ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما
[ 2821 ، 4102 - 4104 ، 5174 ، 5175 ]
[ ش ( مزودي تمر ) مثنى مزود وهو جراب يجعل فيه الزاد . ( يقوتنا ) يطعمنا . ( وجدنا فقدها ) مؤثرا شاقا علينا ولقد حزنا لفقدها . ( حوت ) سمكة عظيمة . ( الظرب ) الرابية أو الجبل الصغير . ( الراحلة ) المركب من الإبل . ( فرحلت ) وضع عليها الرحل وهو كل شيء يعد للرحيل من مركب للبعير ووعاء للمتاع ورسن وغير ذلك ]
2352 - حدثنا بشر بن مرحوم حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال
: خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ناد في الناس فيأتون بفضل أزوادهم ) . فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله )
[ 2820 ]
[ ش ( أملقوا ) افتقروا . ( نطع ) جلود يضم بعضها إلى بعض وتبسط . ( برك ) دعا بالبركة . ( فاحتثى ) أخذ بكفيه ]