2372 - حدثنا محمد أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه قال
: كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة من تهامة فأصبنا غنما وإبلا فعجل القوم فأغلوا بها القدور فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر بها فأكفئت ثم عدل عشرا من الغنم بجزور ثم إن بعيرا ند وليس في القوم إلا خيل يسيرة فرماه رجل فحبسه بسهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا ) . قال قال جدي يا رسول الله إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى فنذبح بالقصب ؟ فقال ( اعجل أو أرني ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة )
[ ر 2356 ]
[ ش ( تهامة ) ما انخفض عن نجد من أراضي الحجاز . ( بجزور ) واحد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هو ما نحر من الإبل . ( أرني ) أعجل ذبحها ]
بسم الله الرحمن الرحيم
53 - كتاب الرهن
1 - باب في الرهن في الحضر
وقوله تعالى { وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة } / البقرة 283 /
[ ش ( على سفر ) مسافرين وهذا القيد جري على الغالب وليس بشرط وكذلك قوله تعالى { ولم تجدوا كاتبا } . فيصح الرهن في الحضر ومع وجود الكاتب . ( فرهان ) جمع رهن وهو في اللغة مطلق الحبس وشرعا حبس شيء وثيقة بدين يمكن استيفاؤه منه عند تعذر الوفاء . ( مقبوضة ) في يد صاحب الدين وهو المرتهن ولا يلزم الرهن إلا بالقبض ]