2398 - حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الله بن دينار سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول
: نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الولاء وعن هبته
[ 6375 ]
[ ش أخرجه مسلم في العتق باب النهي عن بيع الولاء وهبته رقم 1506 . ( الولاء ) حق إرث المعتق من العتيق إذا لم يكن له وارث من عصبته وحقوق أخرى تعرف في الفقه ]
2399 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت
: اشتريت بريرة فاشترط أهلها ولاءها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال ( أعتقيها فإن الولاء لمن أعطى الورق ) . فأعتقتها فدعاها النبي صلى الله عليه و سلم فخيرها من زوجها فقالت لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده فاختارت نفسها
[ ر 444 ]
[ ش ( الورق ) الفضة المضروبة نقدا . ( فخيرها من زوجها ) أي أن يبقى على عصمته أو تفارقه . ( فاختارت نفسها ) أي فاختارت مفارقته وأن تبقى طليقة بنفسها ]
11 - باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا
وقال أنس قال العباس للنبي صلى الله عليه و سلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا . [ ر 411 ] وكان علي له نصيب في تلك الغنيمة التي أصاب من أخيه عقيل وعمه عباس
[ ش ( الغنيمة ) أي التي غنمها المسلمون في غزوة بدر ]
2400 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى عن ابن شهاب قال حدثني أنس رضي الله عنه
: أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا ائذن لنا فنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال ( لا تدعون منه درهما )
[ 2883 ، 3793 ]
[ ش ( لابن أختنا ) لأنهم أخوال أبيه عبد المطلب فإن أمه من بني النجار ]
12 - باب عتق المشرك
2401 - حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام أخبرني أبي
: أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل على مائة بعير فلما أسلم حمل على مائة بعير وأعتق مائة رقبة قال فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها ؟ يعني أتبرر بها قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أسلمت على ما سلف لك من خير )
[ ر 1369 ]
[ ش ( حمل على مائة بعير ) أي في الحج أو في القتال أو الجهاد أي أعطاها لمن يركبها . ( أتبرر بها ) أطلب البر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى ]
13 - باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية
وقوله تعالى { ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } / النحل 75 /
[ ش معنى الآية مثلكم في إشراككم بالله تعالى الأوثان مثل من سوى بين عبد مملوك عاجز عن التصرف لا يملك شيئا بيده وبين حر مالك قادر قد رزقه الله تعالى مالا كثيرا يتصرف فيه وينفق كيف يشاء لا يعارضه أحد ولا شك أنه لا يستوي الحر والعبد وفرق كبير بين القادر والعاجز فالحمد لله وحده المتفضل بالنعم الهادي عباده المؤمنين إلى سواء السبيل بالحجة الباهرة . وقيل وجه مناسبة الآية للعنوان أن الله تعالى أطلق العبد المملوك ولم يقيده بكونه عجميا فدل على أنه لا فرق في الاسترقاق بين العربي والعجمي ]