2484 - حدثنا آدم حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول
: كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه و سلم فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب فركب فلما رجع قال ( ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرا )
[ 2665 ، 2702 ، 2707 ، 2711 ، 2712 ، 2751 ، 2806 ، 2807 ، 2875 ، 5686 ، 5858 ]
[ ش ( فزع ) خوف من العدو . ( من شيء ) يوجب الفزع . ( لبحرا ) واسع الجري ]
32 - باب الاستعارة للعروس عند البناء
[ ش ( البناء ) الزفاف والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال بنى الرجل على أهله ]
2485 - حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال
: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت ارفع بصرك إلى جاريتي انظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره
[ ش ( أبي ) هو أيمن الحبشي المخزومي المكي . ( درع ) قميص المرأة . ( قطر ) نوع من غليظ الثياب القطنية فيه بعض الخشونة وفي نسخة ( درع قطن ) . ( تزهى ) تأنف وتتكبر . ( تقين ) تتزين لزفافها ]
33 - باب فضل المنيحة
2486 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي تغدو بإناء وتروح بإناء )
حدثنا عبد الله بن يوسف وإسماعيل عن مالك قال ( نعم الصدقة )
[ 5285 ]
[ ش أخرجه مسلم في الزكاة باب فضل المنيحة رقم 1019 ، 1020 . ( المنيحة ) وهي الناقة أو الشاة ذات الدر تعطي لينتفع بلبنها ثم ترد إلى أصحابها . ( اللقحة ) الحلوب من الإبل أو الشياه . ( الصفي ) الكثيرة اللبن . ( تغدو بإناء وتروح بإناء ) تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي ]
2487 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
: لما قدم المهاجرون إلى المدينة من مكة وليس بأيديهم يعني شيئا وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام ويكفوهم العمل والمؤونة وكانت أمه أم أنس أم سليم كانت أم عبد الله بن أبي طلحة فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه و سلم عذاقا فأعطاهن النبي صلى الله عليه و سلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد
قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم لما فرغ من قتل أهل خيبر فانصرف إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم فرد النبي صلى الله عليه و سلم إلى أمه عذاقها وأعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم أم أيمن مكانهن من حائطه
وقال أحمد بن شبيب أخبرنا أبي عن يونس بهذا وقال مكانهن من خالصه
[ ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم . . رقم 1771 . ( ثمار أموالهم ) يقاسمونهم عليها . ( المؤونة ) في الزراعة من السقي وغيره . ( عذاقا ) هو النحلة والمراد ثمرها . ( قتل أهل خيبر ) قتالهم . ( حائطه ) بساتنه ]