كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2537 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال
: لما مات النبي صلى الله عليه و سلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر من كان له على النبي صلى الله عليه و سلم دين أو كانت له قبله عدة فليأتنا . قال جابر وعدني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا فبسط يديه ثلاث مرات قال جابر فعد في يدي خمسمائة ثم خمسمائة ثم خمسمائة
[ ر 2174 ]
2538 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا سعيد بن سليمان حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال
: سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى ؟ قلت لا أدري حتى أقدم على حبر العرب فأسأله فقدمت فسألت ابن عباس فقال قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قال فعل
[ ش ( الأجلين ) المشار إليهما بقوله تعالى { ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك } . / القصص 27 / . ( حبر العرب ) المراد ابن عباس رضي الله عنهما والحبر هو العالم في الدين . ( رسول الله ) المراد كل رسول ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى لأن الكلام عنه ]
29 - باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها
وقال الشعبي لا تجوز شهادة أهلل الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى { فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء } / المائدة 14 /
وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا { آمنا بالله وما أنزل } . الآية )
[ ر 4215 ]
[ ش ( فأغرينا ) أوقعنا وألصقنا بهم بسبب تفرقهم واختلاف أهوائهم فكل فرقة منهم تكفر الأخرى ]
2539 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه و سلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم
[ 6929 ، 7084 ، 7085 ]
[ ش ( كتابكم ) القرآن . ( أحدث الأخبار بالله ) أقرب الكتب إليكم نزولا من عند الله عز و جل . ( لم يشب ) لم يخلط بشيء غيره ولم يبدل ولم يغير . ( ينهاكم ) يكفيكم ويغنيكم ]
30 - باب القرعة في المشكلات
وقوله { إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم } / آل عمران 44 / . وقال ابن عباس اقترعوا فجرت الأقلام مع الجرية وعال قلم زكرياء الجرية فكفلها زكرياء
وقوله { فساهم } أقرع { فكان من المدحضين } / الصافات 141 / من المسهومين
وقال أبو هريرة عرض النبي صلى الله عليه و سلم على قوم فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم أيهم يحلف
[ ر 2529 ]
[ ش ( أقلامهم ) سهامهم وسمي السهم قلما لأنه يقلم أي يبرى . ( يكفل مريم ) يضمها إلى نفسه ويربيها رغبة في الأجر . ( اقترعوا ) ألقوا سهامهم في الماء ليروا من يكون أحق بكفالتها . ( عال ) غلب الجرية وارتفع ولم يجر مع الماء وكان ذلك علامة الفوز وأنه صاحب الحق بكفالتها . ( المسهومين ) المغلوبين ]

الصفحة 953