كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

2560 - حدثنا إسحاق أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الناس صدقة )
[ 2734 ، 2827 ]
[ ش ( سلامى ) مفصل . ( يعدل بين اثنين ) إذا احتكما إليه ]
12 - باب إذا أشار الإمام بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم البين
2561 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن الزبير كان يحدث
: أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم للزبير ( اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك ) . فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله آن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال ( اسق ثم احبس حتى يبلغ الجدر ) . فاستوعى رسول الله صلى الله عليه و سلم حينئذ حقه للزبير وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي سعة له وللأنصاري فلما أحفظ الأنصاري رسول الله صلى الله عليه و سلم استوعى للزبير حقه في صريح الحكم قال عروة قال الزبير والله ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } . الآية
[ ر 2231 ]
[ ش ( أحفظ ) أغضبه والحفيظة الغضب ]
13 - باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث والمجازفة في ذلك
وقال ابن عباس لا بأس أن يتخارج الشريكان فيأخذ هذا دينا وهذا عينا فإن توي لأحدهما لم يرجع على صاحبه
[ ش ( المجازفة ) المساهلة وعدم التدقيق في الكيل أو الوزن . ( يتخارج . . ) أن يقتسما المدينين فيأخذ كل منهما بعض في حصته ويطالبه بما عليه . وفي القاموس التخارج أن يأخذ بعض الشركاء الدار بعضهم الأرض . ( توي ) هلك واضمحل شيء من نصيبه ]
2562 - حدثني محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
: توفي أبي وعليه دين فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه فأبوا ولم يروا أن فيه وفاء فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال ( إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول صلى الله عليه و سلم ) . فجاء ومعه أبو بكر وعمر فجلس عليه ودعا بالبركة ثم قال ( ادع غرمائك فأوفهم ) . فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته وفضل ثلاثة عشر وسقا سبعة عجوة وستة لون أو ستة عجوة وسبعة لون فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم المغرب فذكرت ذلك له فضحك فقال ( ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما ) . فقالا لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم ما صنع أن سيكون ذلك
وقال هشام عن وهب عن جابر صلاة العصر ولم يذكر أبا بكر ولا ضحك وقال وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا . وقال ابن إسحاق عن وهب عن جابر صلاة الظهر
[ ر 2020 ]
[ ش ( المربد ) الموضع الذي يجفف فيه التمر . ( آذنت ) أعلمت . ( لون ) نوع من التمر ]
14 - باب الصلح بالدين والعين

الصفحة 964