كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

"وفيه"1 جواز الذنوب على الصالحين.
وفيه "الرجاء"2 "لرحمة الله"3.
وفيه: أن "لله"4 سبحانه "في"5 وقت البلاء "نعما"6 عظيمة.
وفيه: أن الماكر يصير وبال مكره عليه، ولكن "لا يشعر"7، ولو شعر لما فعل.
{وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ 8 وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} 9.
لما رجعوا إليه باكين "إظهارا للحزن على يوسف "10 "اعتذروا"11 باستباقهم وهو
الترامي "وقالوا"12: {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} 13 وقوله:14 {عِنْدَ مَتَاعِنَا} أي "عند"15
__________
1 في "س" و "ب": فيه.
2 في "ب" والمطبوعة: رجاء.
3 في "ض" و "ب" والمطبوعة: رحمة الله
4 في "ض"و"س" و"ب" والمطبوعة: الله
5 ساقطة من "ض" و "ب".
6 في "س": "نعم".
7 في "س"مثبتة في الهامش وفي "ب" "لا يشعرون".
8 في هامش "س": {فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} إلى آخر الآية.
9 ساقطة من "ب".
10 في "ب": واعتذروا.
11 قاله البغوي "414:2" وابن كثير "488:2".
وعزاه ابن الجوزي إلى ابن عباس. وقاله ابن قتيبة حيت قال: والمعنى يسابق بعضنا بعضا في الرمي.
وذكر البغوي وابن الجوزي عن السدي أنه قال: نشتد على أقدامنا.
واللفظ محتمل للمعنيين، ولا نص أعلمه بتعيين أحدهما، والحاصل أنهم اعتذروا بانشغالهم عنه. والله أعلم.
انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص "213" وزاد المسير "4: 191، 192"
12 في "ض": وقوله
13 ما بين القوسين ساقط من "ب"
14 في "س": وأما قوله. وفي "ب": قوله.
15 ساقطة من "ض" و"ب" "والمطبوعة".

الصفحة 302