كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الأولى: قوله: {إِنَّهُ رَبِّي} إن هذا1 جائز في "شريعته"2 بخلاف شريعتنا3 لأنها لو كانت سمحة في العمل "فإنها"4 حنيفية في التوحيد.
الثانية: مراعاة حق المخلوق.
الثالثة: شكر نعمة المخلوق "لقوله: {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} "5
الرابعة: القاعدة الكلية: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} .
الخامسة: التنبيه على "عدم مخالطة"6 الخدم "للنساء"7 خصوصاً إذا كان في الخادم داعية8.
__________
1 يرى الشيخ- كما يظهر من هذا الاستنباط والاستنباط الثالث والرابع والسابع هنا- أن الضمير يرجع إلى العزيز زوج المرأة.
وهذا هو قول الأكثر وبه قال مجاهد والسدي وابن إسحاق.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:- وهو أصح القولين. أ. هـ
وقال بعض المفسرين: {إِنَّهُ رَبِّي} أي إن الله تعالى ربي. والأول أصح.
انظر تفسير الطبري "182:12" وتفسير ابن أبى حاتم "ص18،99" أثر "171، 173، 174" وتفسير البغوي "3: 418" وزاد المسير"4: 03 3" وتفسير ابن تيمية "التفسير الكبير" "5: 54".
2 في "س" والمطبوعة: شريعتهم.
3 فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبيد الله ولكن ليقل: فتاي. ولا يقل العبد: ربي، ولكن ليقل سيدي" رواه أحمد في مسنده "496,444:2" ومسلم في صحيحه كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها/ باب حكم إطلاق لفظ العبد والأمة والمولى والسيد "1464:4" واللفظ له.
4 في "ض"و"ب"والمطبوعة: فهي.
5 هذه المسألة في "ض" مثبتة في الهامش. وما بين القوسين ساقط من "ب".
6 في "س" مثبته في الهامش.
7 في "ب": النساء.
8 رحم الله الشيخ فما أدق تفطنه لهذه المسألة، وما أعظم خطر عدم مراعاتها، وخصوصا مع ضعف الإيمان وموت الغيرة. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

الصفحة 308