كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الأولى: "أن"1 القيام بالقسط في الشهادة قد يكون من الكفار. والعجب أنه في مثل هذه الحادثة.
الثانية: أن الشاهد إذا كان من قرابات "المشهود عليه"2 فهو أبلغ3.
الثالثة: الحكم "بالدلالات"4 والقرائن5.
الرابعة: "ذكره تعالى"6 ذلك على سبيل التصويب، فيفيد قبول الحق ممن أتى به كائنا من كان.
الخامسة: أن مثل هذه القرينة "يصح"7 الحكم بها.
السادسة: "ألطافه"8 تبارك وتعالى في البلوى.
السابعة: أن ذكر الخصم مثل هذا عن صاحبه لا يذم بل يحمد.
{فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} 9 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} .
فيه مسائل:
__________
1 ساقطة من "ض" والمطبوعة.
2 في المطبوعة: الشهود عليه. وهو خطأ مطبعي.
3 في "س": إذا كان الشاهد من قرابة المشهود عليه فهو أبلغ.
4 في "ب" "بالدلالة".
5 مستنبط من قوله تعالى: {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ} فنبه إلى الاستدلال على الحق بموضع قد القميص. وانظر ما تقدم ص"303".
6 في المطبوعة: ذكر الله تعالى.
7 في "س": يصلح.
8 في المطبوعة: ألطافة. وهو خطأ مطبعي.
9 في "س": بعد {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} : الآية.

الصفحة 315