كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الثالثة: معرفته عليه السلام بنفسه "وبربه"1، وأن القوة التي فيه لا تنفع إلا إن "أمده"2 الله "تعالى"3 "بمدد منه"4.
الرابعة: أن هذا الكلام دعاء ولو كان بهذه الصيغة5.
الخامسة: آن الله سبعا نه "ذكر أنه"6 استجاب "دعاءه"7، "فدعاؤه"8 عليه السلام سبب لصرف ذلك عنه.
السادسة: ختمه سبحانه ما ذكر بوصف نفسه "بأنه"9 السميع العليم10.
__________
1 ساقطة من "ب".
2 في "س": مده.
3 ساقطة من "س" والمطبوعة.
4 في "س": بمد من عنده
5 ولهذا قال الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ} فرتبت الاستجابة على ما قبلها.
وقوله عليه السلام كقول الأبوين: {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الأعراف: 33
وإخبار العبد بحاله وافتقاره إلى ربه من أسباب إجابة الدعاء.
انظر: الوابل الصيب لابن القيم "163،162".
6 في "س" مثبتة ض الهامش.
7 في "ض": دعاؤه. وهو خطأ.
8 في "س" فدعاء يوسف.
9 في "ب"أنه.
10 وجه ذلك: أن الله تعالى سميع لدعاء الداعين فسمع دعاء يوسف، عليم بأحوالهم، وإخلاصهم فعلم ما عليه يوسف من الإخلاص مع الكرب فاستجاب له.
وانظر تفسير الطبري "12: 212".

الصفحة 321