كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الثانية عشرة1: دعوته إياهما عليه السلام إلى التوحيد في تلك الحال، فلم تشغله عن النصيحة، والدعوة إلى الله، فدعاهما أولا بالعقل، ثم "بالنقل2". وهى الثالثة عشره3.
الرابعة عشرة4: قوله: {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} "فهذه حجة عقلية شرحها في قوله "تعالى5": {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ 6 هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} الآية7.
الخامسة عشرة.: أن الذي في الجانب الآخر "هو الله الذي"8 "جبلت"9 القلوب وأقرت الفطر أنه ليس له "كفو"10.
السادسة عشرة: أنه هو القهار مع كونه "واحدا"11 وما سواه لا يحصيهم إلا هو، "فهذه قوته"12، وهذا عجزهم، فكيف "يعدل به واحد"13 منهم
__________
1 لم تثبت "تاء" عشرة في النسخ المخطوطة في هذا الموضع وأمثاله إلا نادرا والصواب إثباتها، فأثبتها مع عدم الإشارة إلى ذلك لكثرته.
2 في "ب": "ثم النقل"
3 وهي الدعوة بالعقل ثم بالنقل، وذلك لعدم إيمانهم بالنقل، وتقديمهم العقل عليه فخوطبوا به إذ أن العقل المريح لا يعارض النقل الصحيح.
4 ساقه من "ب".
5 ساقطة من "س".
6 في "س" بعد قوله: {لِرَجُلٍ} الآية.
7 سورة الزمر: آية "29".
8 في"ض" والمطبوعة: "هو الذي".
9 في "ب": جلت
10 في النسخ المخطوطة: {كُفُّوا} .
11 في النسخ المخطوطة "واحد" وهو خطأ.
12 في "ب": فهذه قوتهم وفى المطبوعة: "فهذه قوله" وهو تحريف.
13 في "ب": نعدل به واحدا.

الصفحة 331