كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الثانية عشرة: أنه أجاب السائل بأكثر مما سأله عنه، خلا فالمن جعل هذا من عدم الآداب1.
الثالثة عشرة: كرمه وطيب "أخلاقه2" "عليه السلام" 3 كما قال بعض "السلف"4 "لو كنت المسئول ما أجبتهم إلا بكذا وكذا"5.
الرابعة عشرة: معرفته عليه السلام بأمور الدنيا، وأن الحب إذا كان في سنبله لم تأته الآفة" ولو لبث سنين6.
الخامسة عشرة- أنه أمرهم بتدبير "المعيشة"7 لأجل "السنين"8 الجدب، ولا يأكلون إلا قليلا.
السادسة عشرة: أنه فهم من الرؤيا أن الخصب يأتي بعد سبع سنين.
السابعة عشرة: "ادخار الطعام للحاجة"9 "وأنه"10 لا يصير من الاحتكار المذموم.
__________
1 أنظر ما تقدم ص "334"..
2 في "ب": نفسه.
3 في "ض" و "ب": العلماء.
4 لم أجد من قال هذا. ولكن أخرج الطبري في تفسيره "235:12" من حديث عكرمة مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ... ولو كنت مكانه - يعنى يوسف- ما أخبرتهم بشيء حتى اشترط أن يخرجوني ... " الحديث.
5 وأخرج نحو هذا ابن أبى حاتم في تفسيره "ص204"، عن ابن زيد اشر "397".
6 في "ب": العيسه.
7 في "س" سنين
8 ما بين القوسين ساقط من "ب".
9 في "ب": أن هذا.
10 الاحتكار في الأصل: الجمع والإمساك، ويسمى أيضا "حكرة" وصاحبه "محتكر" وهو في الاصطلاح: جمع الطعام وحبسه, يتربص به وقت الغلاء.
انظر الصحاح للجوهري "2: 635" مادة: حكر، والتعريفات للجرجاني "11" ولسان العرب "208:4". حكر
وقد ورد في النهى عن الاحتكار أحاديث أصحها: ما روي معمر بن عبد الله العدوى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحكر إلا خاطئ".
أخرجه مسلم في صحيحه /كتاب المساقاة/ باب تحريم الاحتكار في الأقوات"1227:3،1228" ح "1605" وأبو داود في سننه/ كتاب البيوع/ باب في النهى عن الحكرة "3: 271" ح "3447".
وابن ماجة في سننه/ كتاب التجارات/ باب الحكرة والجلب "2: 728"ح "3451".

الصفحة 342