كتاب منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

الثانية: أنهم لم يعلموا أنها ردت إليهم حتى وصلوا "إلى"1 أهلهم وفتحوا المتاع.
الثالثة: ذكرهم له حاجة الضعفاء والذرية إلى الكيل.
الرابعة: أنهم "يزدادون"2 حملا آخر على ما أتوا به.
الخامسة: ذكرهم الثناء على يوسف بأن الحمل عليه يسير لكرمه مع شدة حاجتنا إليه وغلاء ثمنه3.
السادسة: أنه عليه السلام لما ذكروا "له ذلك"4 رجع عن رأيه الأول ورأى إجابتهم.
السابعة: أنه شرط عليهم هذا الشرط الثقيل.
الثامنة: أنهم أعطوه إياه على ثقله.
التاسعة: أنهم لما "آتوه5" الموثق وعظهم "وأكده"6 عليهم بقوله: {اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} 7.
العاشرة: أن هذا يدل على أنهم في جوع "وضراء"8 عظيمة، وهم أكرم أهل الأرض على الله، وابتلاهم بذلك لا لهوانهم عليه.
__________
1 ساقطة من "س".
2 في "ض": يزدادوا. وهو خطأ.
3 ذهب إلى نحو هذا القول الزجاج في معاني القرآن وإعرابه "119:3".
4 في "س": "ذلك له". وفي "ب": "إليهم ذلك".
5 في "ب" بزيادة أعطوه قبلها ولا وجه له.
6 في "ب": "وأكد".
7 في المطبوعة: {واللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} .
8 في "س": مثبتة في الهامش.

الصفحة 362