119 - أبنا أحمد والدارقطني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمد لله رب العالمين سبع آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية منها (¬1).
120 - أبنا أحمد وأبو داود عن أم سلمة - رضي الله عنها -[أنها سئلت] (*) عن قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان يقطع قراءته آية آية، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية، الحمد لله رب العالمين آيتين (¬2).
¬__________
= الشمائل رقم 308. وأحمد في المسند 3/ 131. والحاكم في المستدرك 1/ 233 وقال: كلهم ثقات والدارقطني في السنن 1/ 408 والحازمي في الاعتبار ص 83. وفي نصب الراية 1/ 352 - 353 وقال: إلا أنه لا حجة فيه لأنه ليس فيها أنه كان يمد بها في الصلاة. وانظر: فتح الباري 9/ 91 مناقشة الاستدلال بهذا الحديث على قراءة الجهر بها في الصلاة.
(¬1) لم أجده بهذا اللفظ في مسند أحمد. وأخرجه الدارقطني في السنن 1/ 306 رقم 17 من حديث طويل من طريق أبي أويس عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وأبو أويس حوله كلام وفي التقريب ص 178 هو: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني قريب مالك وصهره، صدوق يهم من السابعة، مات سنة 167 هـ. وهو من رجال مسلم.
وانظر ميزان الاعتدال 1/ 223. ونصب الراية 1/ 341 الكلام على أبي أويس وعلى الحديث. وذكر له طريقًا أخرى عن أبي هريرة أيضًا في نصب الراية 1/ 343 عند الدارقطني من طريق عبد الحميد بن جعفر عن نوح بن أبي هلال عن سعيد المقبري عن أبي هريرة نحوه وإسناد رجاله ثقات وفي بعضهم كلام مردود. وانظر: التلخيص الحبير 1/ 233 وقد قال الحافظ ابن حجر والحافظ الزيلعي: صحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه. لأنه قوله والبسملة آية منها من قول أبي هريرة، وقيل أنه في حكم المرفوع. انظر نحوه في مسند الشافعي ص 36.
(*) هذه العبارة سقطت من المخطوطة وأثبتها من نص الحديث تكميلًا لاستقامة اللفظ والمعنى.
(¬2) أحمد في المسند 6/ 300، 302 عنها من طريقين يأتي الكلام عليها في حديث الترمذي. وأخرجه أبو داود في السنن 2/ 154 رقم 1466 وليس فيه ذكر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وأخرجه أيضًا في كتاب الحروف والقراءات 4/ 294 رقم 4001 وليس فيه البسملة. والترمذي في جامعه باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - 8/ 240 رقم 3091 وقال: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه النسائي في السنن الصغرى باب تزيين القرآن بالصوت 2/ 181 وليس فيه البسملة. وهو في الأم للشافعي 1/ 93 وفي شرح معاني الآثار 1/ 199 - 200، وفي سنن الدارقطني 1/ 307، 312 - 313 وقال: إسناد رواته ثقات كلهم. وانظر المجموع للنووي 3/ 278 - 279، ونصب الراية 1/ 351، والتلخيص الحبير 1/ 232 وهذا الحديث أعله الطحاوي في شرح معاني الآثار، لأنه من رواية ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة - وهو لم يسمع منها. وقد أخرجه الترمذي من طريقين بالأولى هذه عن ابن جريج وقال فيها: غريب هكذا روى يحيى بن سعيد الأموي وغيره عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة وليس إسناده بمتصل، وصحح طريقه الأخرى عن الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة وقال: هو أصح وقال: لا نعرفه إلا من حديث الليث. وتقدم أنه قال فيها حسن صحيح غريب وأما علة الطحاوي للحديث في شرح معاني الآثار فقال: قد اختلف الذين رووه في لفظه فانتفى أن يكون =