قبله ولا بعده (¬1). تابعه [أبان بن أبي عياش (¬2) عن] إبراهيم، وقال: لم يقنت في الفجر قط إلَّا شهرًا واحدًا (¬3).
143 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - نحوه، وفيه: ثم تركه (¬4).
144 - وعن أم سلمة - رضي الله عنها - نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القنوت في صلاة الصبح (¬5).
¬__________
(¬1) رواه الطحاوي عنه في شرح معاني الآثار 1/ 245 بلفظه هذا من طريق شريك عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عنه. والطبراني في المعجم الكبير 10/ 83 رقم الحديث 9973. وساقه الحازمي في الاعتبار ص 93 من طريق الطبراني بنفس السند، وقال في ص 94: حديث ابن مسعود لا يجوز الاحتجاج به لوجوه شتى، منها أن أبا حمزة ميمون القصاب الأعور قال فيه أحمد بن حنبل: ضعيف متروك. والنسائي: ليس بالقوي. وساق فيه كلام أئمة الجرح ولم يذكر فيه تعديلًا قط. وانظر ترجمته في ميزان الاعتدال 4/ 234 رقم الترجمة 8969، وفي التقريب ص 354 قال الحافظ: ضعيف. وانظر: تضعيف الحديث في نصب الراية 2/ 127، والمطالب العالية 1/ 125.
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوطة، ولا يستقيم اللفظ إلا به. لأن المتابعة من أبان لأبي حمزة في إبراهيم وليست من إبراهيم، وأبان وميمون مجروحان، أما إبراهيم فهو النخعي إمام وما أثبته هو من مصدر النص في الاعتبار ص 93.
(¬3) ساقه الحازمي في الاعتبار ص 93 بعد سياق النص الأول ثم قال: وقد روى هذا الحديث أبان بن أبي عياش عن إبراهيم، وذكره، وفي ص 94 قال: وقد قيل في أبان أكثر مما قيل في أبي حمزة. وانظر ترجمة أبان في الميزان للذهبي 1/ 10 - 15 رقم الترجمة 15، وقد نقل عن شعبة قوله لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إليّ من أن أقول حدثنا أبان بن أبي عياش، وساق كلام أئمة الجرح فيه. والحديث له متابعة أخرى أيضًا من طريق حماد عن محمد بن جابر اليمامي عند البيهقي في السنن الكبرى 2/ 213 وقال: محمد بن جابر اليمامي السحيمي متروك. وكذا ساقه الحازمي في الاعتبار ص 93 وقال في ص 94: محمد بن جعفر قد ضعفه يحيى بن معين والفلاس وأبو حاتم وغيرهم. وأخرجه الدارقطني في السنن 2/ 39، وضعفه. وفي نصب الراية 2/ 130 قال: رواه العقيلي في كتابه، وأعله بمحمد بن جابر وقال: لا يتابع، وضعفه جماعة من غير توثيق. وهكذا في مجمع الزوائد 2/ 136 - 137 ضعفه وعزاه للطبراني في الأوسط وزاد في لفظه وحكم على الزيادة بالادراج.
(¬4) حديث ابن عمر رضي الله عنهما أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 246 - 247 عنه من طرق متعددة وبألفاظ متعددة. والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 213، وساقه الحازمي في الاعتبار ص 93 وفي ص 95 قال: لا يجوز التمسك به لأسباب منها أن بشر بن حرب ويقال له أبو عمرو الندبي مطعون فيه، قال البخاري: رأيت ابن المديني يضعفه ويتكلمون فيه، ثم ساق أقوال أئمة الجرح فيه. وانظر الحديث في ترجمته في ميزان الاعتدال 1/ 314 - 315 رقم الترجمة 1190، وقد ساق الحازمي أوجهًا أخرى وروايات تدل على ضعفه وتعارضه عن ابن عمر نفسه.
(¬5) حديث أم سلمة أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الصلاة - القنوت في صلاة الفجر 1/ 394 رقم الحديث 1242 من طريق محمد بن يعلى زنبور ثنا عنبسة بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن نافع عن