كتاب رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار

خطية بالأسكوريال وهي مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية برقم (1107) وهي في 69 ورقة، والنسخة بها نقص من أولها. ونسخة أخرى بتركيا بمكتبة رشيد أفندي باستنبول، وأخرى في أنقرة، وأخرى في باريس. ذكرها كلها فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي 1/ 516. وقد اطلعت على نسخة الأسكوريال المصورة بمعهد المخطوطات، وبلغني بأن الكتاب بدأ العمل فيه من قبل طالب في جامعة الأزهر -كلية أصول الدين- ونسب هذا الكتاب. لابن شاهين السخاوي في فتح المغيث 3/ 62.
14 - وكتب فيه هبة الله (¬1) بن سلام أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر اللغوي المتوفى سنة 422 هـ، نسب له صاحب كشف الظنون 1/ 1920 كتابًا فيه، وتوجد منه نسخة في مكتبة الأزهر. انظر فهرس المكتبة الأزهرية 1/ 195، وأخرى في الخزانة التيمورية. انظر فهرس التيمورية 2/ 231، وانظر الأعلام 8/ 72.
15 - وكتب فيه العلّامة الأستاذ أبو القاسم (¬2) عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري الفقيه الأصولي المتكلم المفسر النحوي المتوفى سنة 465 هـ، وقد نسب له صاحب كشف الظنون 1/ 1920 فيه كتابًا.
16 - وكتب فيه الإِمام الحافظ البارع النسابة محمَّد (¬3) بن موسى بن عثمان بن حازم أبو بكر الهمداني المتوفى سنة 584 هـ، كتابه المعروف المشهور (الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار) وهو مطبوع عدة طبعات، ولا يزال بحاجة إلى دراسة وتحقيق علمي وعناية به.
وهو من أهم الكتب وأجلّها في هذا الفن وأكثرها فوائد ونفعًا في موضوعه وفي بابه، فقد بذل فيه مؤلفه جهدًا عظيمًا واستوعب مادة الكتاب ومسائل النسخ في الأحاديث، فجاء
¬__________
(¬1) له ترجمة في: تاريخ بغداد 14/ 70، وفي غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 351، وفي بغية الوعاة 2/ 323، وفي طبقات المفسرين للسيوطي ص 107، وللداودي 2/ 347، والأعلام 8/ 72.
(¬2) انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للاسنوي 2/ 313، وفي تاريخ بغداد 11/ 83، وفي تاريخ ابن خلكان 2/ 275 وفي إنباه الرواة 2/ 193، وفي تبيين كذب المفتري ص 271 وفي طبقات المفسرين ص 21، وفي النجوم الزاهرة 5/ 91، وفي البداية والنهاية 12/ 107، وفي طبقات الشافعية للسبكي 5/ 153، وفي اللباب 2/ 264.
(¬3) انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ 4/ 1363، وطبقات الحفاظ ص 482، والبداية والنهاية 12/ 332، وفي طبقات الشافعية للسبكي 7/ 13، وفي العبر 4/ 254، وفي تهذيب الأسماء واللغات 2/ 192، وفي شذرات الذهب 4/ 282، وفي وفيات الأعيان 1/ 288، وفي النجوم الزاهرة 6/ 109.

الصفحة 94