كتاب الفوائد السنية في شرح الألفية (اسم الجزء: 4)

مذهب مَن عَمَّم في الكل، وإلا فيكون دليلًا خاصًّا على دعوى عامة. والعجب أنه في المخصِّصات جرى على تخصيص الأقوى بالأدنى في غالب المسائل. وأما المجمَل فالاكتفاء فيه بالأدنى واضح لا خفاء به، إذْ لا تَعارُض بينه وبين المبيِّن.
وقولي: (وَذَا مَزْكُونُ) أي: معلوم. والله أعلم.

الصفحة 1778