كتاب الفوائد السنية في شرح الألفية (اسم الجزء: 5)

ص:
٩٣٦ - وَ: [بِسَبَبٍ] (¬١) يُذْكَرُ، وَالسَّمَاعِ ... بِلَا حِجَابٍ، وَبِصَحْبٍ رَاعِ
٩٣٧ - أَكْبَرَهُمْ، لَا ذَكَرًا وَلَوْ رَوَى ... حُكْمًا لِمِثْلِهِ، وَ [حُرُّامَا] (¬٢) [غَوَى] (¬٣)
٩٣٨ - وَمُتَأَخِّرٍ بِإسْلَامٍ، وَمَن ... يَعْرَى عَنِ التَّدْلِيسِ فِيمَا قَدْ [يُظَنْ] (¬٤)
٩٣٩ - وَغَيْرَ ذِي اسْمَيْنِ، وَمَنْ في الْوَقْعَةِ ... مُبَاشِرًا، وَصَاحِبِ الْقَضِيَّةِ
الشرح:
الثالثة عشر: الترجيح بِـ "ذِكر الراوي سبب الحديث" على "رواية مَن لم يذكر السبب فيه"؛ لأنَّ اعتناءه بذكر سببه دليلٌ على كمال ضبطه.
الرابعة عشر: يقدَّم "مَن روى بلا حجاب بينه وبين مَن روى عنه" على "مَن روى وبينهما حجاب"، كرواية القاسم عن عائشة "أن بريرة عتقت وكان زوجها عبدًا" (¬٥) (فيما رواه مسلم) على رواية أنه "كان حُرًّا" (¬٦) وهو الأسود عن عائشة، فإن القاسم رواه عنها
---------------
(¬١) هكذا تكُون "و" حرف زائد في أول البيت، وهو ما يُعْرَف بِـ "الخزم"، فتبدأ التفعيلة بعد الواو الزائدة؛ ليصح الوزن. لكن في (ن): (سبب). وبذلك يصح الوزن بدخول "و" في التفعيلة، ويحتمل أن يكون المؤلِّف أرادها هكذا: (وَبِسَبَبْ يُذْكَرُ)، وبذلك تدخل الواو في التفعيلة ويصح الوزن أيضًا.
(¬٢) كذا في (ق، ش، ن). لكن في (ص، ض، س): حولفا. وفي (ت): خولفا.
(¬٣) كذا في (ق، ش، ن). لكن في (ض، ص، ت، س): عوى.
(¬٤) في (ق، ن): فطن.
(¬٥) صحيح مسلم (رقم: ١٥٠٤).
(¬٦) سنن أبي داود (٢٢٣٥)، سنن الترمذي (١١٥٥)، وغيرهما. قال الألباني: (شاذ بلفظ: "حُرًّا"، =

الصفحة 2183