كتاب الفوائد السنية في شرح الألفية (اسم الجزء: 2)

والشافعي. حكاه الخطيب في "الكفاية"، وذكر البيهقي في "المدخل" أن ابن عبد الحكم روى عن الشافعي حكاية فأنكرها الشافعي ثُم ذكرها، فقال له: "لا تُحدِّث عن حي؛ فإنَّ الحي لا يُؤْمَن عليه النسيان".
وصنَّف الدارقطني جُزءًا فيمن روى عنه بعد نسيانه، ثُم صنَّف في ذلك الخطيب وذكر ما أهمل الدارقطني من ذلك. والله أعلم.
ص:
٣٥٨ - وَزَائِدٌ عَلَى الثِّقَاتِ مِنْ ثِقَهْ ... [يُقْبَلُ؛ فَهْوَ قَدْ يَكُونُ] (¬١) حَقَّقَهْ
٣٥٩ - إلَّا إذَا كَانَ الَّذِي لَمْ يَرْوِهَا ... مِثْلُهُمُ لَا يُغْفِلُونَ مِثْلَهَا
٣٦٠ - أَوْ مَا دَوَاعِي [نَقْلِهَا] (¬٢) تَوَفَّرَتْ ... [فإنْ يُرَ] (¬٣) الْأَحْفَظُ عَنْهَا قَدْ سَكَتْ
٣٦١ - أَوْ كَانَ قَدْ صَرَّحَ بِالنَّفْيِ لَهَا ... عَلَى الَّذِي يُقْبَلُ حَيْثُ وُجِّهَا
٣٦٢ - تَعَارَضَا، فَإنْ رَوَاهَا [كَرَّهْ] (¬٤) ... وَتَرَكَ التَّحْدِيثَ فِيهَا مَرَّهْ
٣٦٣ - [فَكَرِوَايَتَيْنِ] (¬٥) فِيمَا قُدِّمَا ... وَإنْ تَكُنْ قَدْ غَيَّرَتْ إعْرَابَ مَا
٣٦٤ - يَبْقَى، تَعَارَضَا، وَمَا فِيهِ انْفَرَدْ ... عَنْ وَاحِدٍ وَاحِدٌ، اقْبَلْ إنْ وَرَدْ
---------------
(¬١) في (ز، ظ): فاقبل ولو بمجلس إذ. وفي (ن ٢): فاقبل ولو بمجلس إن.
(¬٢) كذا في (ز، ظ، ت، ن ٢، ن ٣، ن ٤). وفي (ص، ض): بعده. وفي (ش، ن ١، ن ٥): نقله.
(¬٣) في (ت، ن ١): فإن يرى. وفي (ز): وإن ير. وفي (ظ): وإن يرى. وفي (ص، ش، ن ٢، ن ٣، ن ٤، ن ٥): فإن تر.
(¬٤) في (ص، ظ، ض): كثرة.
(¬٥) في (ن ٣، ن ٤): فَكَرَاوِيَيْن.

الصفحة 736