كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه، نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته (¬1).
321/ 429 - (8) حدثنا عمرو بن زرارة، أنا هشيم أنبأ مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل يأخذون عنه العلم نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته، يأخذون عنه (¬2).
322/ 430 - (9) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن روح، عن هشام، عن الحسن نحو حديث إبراهيم (¬3).
323/ 431 - (10) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي: عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية قال: كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه، فننظر إذا صلى، فإن أحسنها جلسنا إليه، وقلنا هو لغيرها أحسن، وإن أساءها قمنا عنه، وقلنا هو لغيرها أسوأ، قال أبو معمر: لفظه نحو هذا (¬4).
324/ 432 - (11) أخبرنا أبو عاصم قال: لا أدري سمعته منه (¬5) أو لابن عون، عن محمد: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم (¬6).
325/ 433 - (12) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن فلانا
¬_________
(¬1) رجاله ثقات، وهذا النظر معتبر فإن الذي لا يحسن عمله مع الله فعدم الإحسان مع غيره أولى، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل 2/ 16) والخطيب (الكفاية 157) وأبو نعيم (الحلية 4/ 225).
(¬2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(¬3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(¬4) فيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي: صدوق يخطئ متكلم في روايته عن أبيه.
(¬5) يعني هشام بن حسان.
(¬6) شك فيه أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وكلاهما ثقة. تقدم.