كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية

المسألة (¬1).
433/ 559 - (7) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن جرير قال: قال إبراهيم: من رق وجهه، رق علمه (¬2).
434/ 560 - (8) (ووكيع عن أبيه) (¬3) عن الشعبي قال: من رق وجهه جهل علمه (¬4).
435/ 561 - (9) وعن ضمرة، عن حفص بن عمر قال قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من رق وجهه، رق علمه (¬5).
436/ 563 - (10) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يجمع بنيه فيقول: يا بني تعلموا، فإن تكونوا صغار قوم فعسى أن تكونوا
¬_________
(¬1) فيه عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير الزبيري، قال ابن حجر: أفرط فيه ابن معين فكذبه، وقال أبو حاتم: ضعفه ابن معين، ونقل قول أحمد: عامر بن صالح الزبيري: ثقة لم يكن صاحب كذب، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسا، كان يحي بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه (الجرح والتعديل 6/ 324) أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 634) والبيهقي (المدخل 292، رقم 429) وأبو نعيم (الحلية 3/ 363) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 32) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 107).
(¬2) سنده حسن، والمراد من كان خجولا من السؤال عن العلم يكون علمه ضحلا، فإنما شفاء العي السؤال، والعي: هو الجهل.
(¬3) قال أبو عاصم: يعني وأخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن وكيع ... (فتح المنان 3/ 344) قلت: روى إبراهيم عن وكيع وهما من طبقة واحدة (التاسعة) وإبراهيم شيخ الدارمي، ولا يبعد سماع الدارمي من وكيع أيضا.
(¬4) فيه انقطاع بين الجراح، والشعبي، وقوله (جهل) يمكن أن يكون بالبناء للمفعول، أي إذا كثر حياؤه من النقاش والمدارسة، فإن الناس يجهلون علمه.
(¬5) فيه انقطاع بين حفص، وعمر بن الخطاب - صلى الله عليه وسلم -، وحفص هذا من مستشاري عمر بن عبد العزيز (تاريخ البخاري 2/ 366، والجرح والتعديل 3/ 178).

الصفحة 143