كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
القعقاع بن حكيم أخبره: أنه سأل سعيد عن المستحاضة، فقال يا ابن أخي ما بقي أحد أعلم بهذا مني، إذا أقبلت الحيضة فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل ولتصل (¬1).
529/ 798 - (2) أخبرنا أسود بن عامر، ثنا شعبة، عن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، ثم تحتشي وتستثفر، ثم تصلي، فقال الرجل: وإن كانت تسيل؟ قال: وإن كانت تسيل مثل هذا المثعب (¬2).
530/ 799 - (3) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا حميد، عن عمار بن أبي عمار قال: كان ابن عباس من أشد الناس قولا في المستحاضة، ثم رخص بعد، أتته امرأة فقالت: أدخل الكعبة وأنا حائض؟ قال: نعم، وإن كنت تثجينه ثجا استدخلي، ثم استثفري، ثم ادخلي) (¬3).
531/ 800 - (4) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألتها عن المستحاضة قالت: تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت) (¬4).
532/ 801 - (5) أخبرنا موسى بن خالد، عن معتمر، عن
¬_________
(¬1) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 1/ 126) وعلقه أبو داود في سننه.
(¬2) سنده حسن، أخرجه ابن المنذر (الأوسط 1/ 159)، وعلقه أبو داود.
(¬3) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(¬4) فيه مجالد بن سعيد: ضعيف، لكنه وسيأتي عند المصنف برقم (802) وفيه موسى بن خالد البجلي: مقبول، ويكون لإسماعيل فيه شيخان: مجالد، والآخر عامر، وسيأتي عند المصنف أيضا بسند رجاله ثقات، أخرجه البيهقي في (السنن الكبير 1/ 335) وعلقه أبو داود في سننه، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 105).