كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية

يحقر من دونه، ولا يبتغي بعلمه ثمنا (¬1).
190/ - (2) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، عن مسعر قال: قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: من أوتي من العلم مالا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء (¬2) ثم قرأ القرآن {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} (¬3) إلى قوله: يبكون.
191/ 295 - (3) أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا زيد بن حباب، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن أبي حازم قال: لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على من فوقك، ولا تحتقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا) (¬4).
192/ 296 - (4) أخبرنا أحمد بن أسد، ثنا عبثر، عن برد بن سنان، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن أبي الدرداء قال: لا
¬_________
(¬1) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، وليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، والواسطة بينه وبين ابن عمر غير معروف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 323، رقم 16477) وأبو نعيم (الحلية 1/ 306).
(¬2) وفيه عبد الأعلى التيمي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتمالتاريخ 6/ 72، والجرج والتعديل 6/ 28) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 131) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 13/ 542، رقم 17209) وأبو نعيم (الحلية 5/ 88) وعبد الله بن المبارك (الزهد 1/ 41، رقم 125).
(¬3) الآيلت (107 - 109) من سورة الإسراء.
(¬4) سنده حسن، أخرجه أبو نعيم (الحلية 3/ 243).

الصفحة 78