كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
202/ 306 - (14) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود عليه السلام لابنه: دع المراء فإن نفعه قليل، وهو يهيج العداوة بين الإخوان (¬1).
203/ 307 - (15) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: سمعت عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل (¬2).
204/ 308 - (16) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة: إنه من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه، ومن جعل دينه غرضا للخصومة كثر تنقله) (¬3).
205/ 309 - (17) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن جعفر بن برقان، عن عمر بن عبد العزيز قال: سأله رجل عن شيء من الأهواء، فقال: عليك بدين الأعرابي والغلام في الكتاب، واله عما سوى ذلك.
¬_________
(¬1) فيه انقطاع بين يحي وسليمان - عليه السلام -، أخرجه أبو الفضل الهروي أتم من حديث أبي الدرداء، وأبي أمامة، وأنس بن مالك، وواثلة الأسقع - رضي الله عنهم - (أحاديث في ذم الكلام 1/ 64) والآجري (الشريعة 1/ 64) وابن حبان (المجروحين 2/ 225) وابن عساكر (التاريخ 22/ 286، 33، 368، 370).
(¬2) فيه يحي بن حسان: مقبول، وهو هنا من القبول ضد الرد، وقوله (أكثر التنقل) أي التردد بين الآراء، وهذا تفسير الدارمي له في الأثر التالي، أخرجه ابن سعد (الطبقات 5/ 371)، والآجري (الشريعة 56) وابن أبي الدنيا (الصمت 298، رقم 161) وابن بطة (الإبانة 2/ 503 - 507، رقم 565، 566، 569، 580) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 128، رقم 216) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 235).
(¬3) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة 2/ 506، رقم 579).