كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه (¬1).
214 ( ... ) - (9) قال: وقال مسروق: المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيذكر ذنوبه فيستغفر الله تعالى منها (¬2).
25/ 31 - باب من رخص في الحديث إذا أصاب المعني
215/ 318 - (1) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثني معن، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: إذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم (¬3).
216/ 319 - (2) حدثنا عاصم بن يوسف، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين: أنه كان إذا حدث لم يقدم ولم يؤخر، وكان الحسن إذا حدث قدم وأخر (¬4).
217/ 320 - (3) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أنبأ جرير بن حازم قال: كان الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف (¬5).
218/ 322 - (4) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: كان الشعبي، والنخعي، والحسن، يحدثون بالحديث مرة هكذا ومرة هكذا (¬6)، فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال: أما
¬_________
(¬1) ورجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 80).
(¬2) رجاله ثقات. أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 80).
(¬3) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول، وواثلة - رضي الله عنه -.
(¬4) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الكفاية 207).
(¬5) رجاله ثقات، وقوله: (والكلام مختلف) أراد أنه يروي بالمعنى.
(¬6) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه.