كتاب القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
همج لا خير فيه (¬1).
223/ 327 - (4) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام، عن الحسن قال: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة (¬2) في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار (¬3).
224/ 328 - (5) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا محمد بن الحسن الصنعاني، ثنا منذر، عن وهب بن منبه قال: مجلس يتنازع فيه العلم أحب إلي من قدره صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة أو ما بقي من عمرهم (¬4).
225/ 329 - (6) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أنا وكيع قال: قال سفيان: ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالى به (¬5).
226 ( ... ) - (7) قال: وقال الحسن بن صالح: إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم (¬6).
227/ 330 - (8) أخبرنا أبو نعيم وجعفر بن عون قالا: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم ابن أبي الجعد قال: قال أبو
¬_________
(¬1) سنده حسن، وإن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد 199، رقم 731).
(¬2) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.
(¬3) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد 327، رقم 1478) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 1/ 185).
(¬4) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني: صدوق إن شاء الله، انظر: (الميزان 4/ 436) ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(¬5) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 309، رقم 470، 471) وابن عبد البر (جامع 1/ 30، 1/ 56) وأبو نعيم (الحلية 6/ 366).
(¬6) وهو بالسند السابق، ولم أقف عليه عند غير المصنف.