كتاب شرح الفصيح لابن هشام اللخمي

والعزب أيضًا التي لا زوج لها كانت بكرًا أو ثيبًا مأخوذ من العازب وهو البعيد عن الحي، وكذلك العزب لما بعد عن النكاح سمي عزبًا.
قوله: (وهو أعسر يسر)
قال الشارح: والأعسر الذي يعمل بشماله خاصة فإن عمل بيديه معًا قيل: أعسر يسر فإن استوت قوتهما، قيل: رجل أضبط والجميع: ضبط والأسد كلها ضبط، لأنها تتناول الأشياء بأيديها تناولًا واحدًا، يقال للأسد، اضبط، وللأنثى: ضبطاء، والفعل منه: ضبط يضبط ضبطا. والأطباء ينكرون أن تكون المرأة ضبطاء لبرد مزاجها قالوا: وإنما يكون ذلك في الرجل لحرارة مزاجه.
قوله: (وهي ريطة اسم امرأة بمنزلة الربطة من الثياب)
قال الشارح: الربطة من الثياب كلا ملاءة لم تكن لفقين، والملاءة: الملحفة، وقيل: الربطة كل ثوب لين رقيق، والجمع: رَبْط ورباط.
قوله: (وهي فيد لهذه القرية)
قال الشارح: فيد اسم قرية ما بين مكة والكوفة وقال الشاعر:
(لقد أشتمت بي أهل فيد وغادرت ... بجسمي حبرا بنت مصان باديا)

الصفحة 283