كتاب تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب

وقال السعدي1، وأبو حاتم الرازي: ليس بحجة2.
وقال ابن حبان: استحق الترك3.
وقال الأزدي: لا يحتج بحديثه, ولا يكتب4.
وأبو خلف الأعمى:
قال يحيى بن معين: كذاب, كذا حكاه ابن الجوزي5.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقوي6.
وقال ابن حبان: يأتي بأشياء لا تشبه حديث الأثبات7.
__________
1 انظر المصدر السابق.
2 انظر في الجرح والتعديل 8/ 422 قوله فيه: "حمصي شيخ ... يكتب حديثه ولا يحتج به".
3 في المجروحين 3/ 36 قوله فيه: "منكر الحديث, يروي مراسيل كثيرة، ويحدث عن أقوام مجاهيل، لا يشبه حديثه حديث الأثبات. فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب؛ استحق ترك الاحتجاج به".
4 هو: الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة, الأزدي الموصلي، نزيل بغداد، له مصنف كبير في الضعفاء قال الذهبي عليه: فيه مؤاخذات؛ لأنه كان يسرف في الجرح, وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم. مات سنة سبعين وثلاثمائة.
تذكرة الحفاظ 3/ 967, ميزان الاعتدال 1/ 5 و3/ 523.
وانظر كلامه في معان بن رفاعة في التهذيب 10/ 202.
5 انظر تهذيب التهذيب 12/ 87, وميزان الاعتدال 4/ 521.
ووقع في نسخة ف "ابن الحرري" بدل "ابن الجوزي" وهو خطأ, والصواب ما في الأصل.
6 في الجرح والتعديل 3/ 279.
7 في المجروحين 1/ 267.
"قلت": وحديث الباب مشهور، ويستشهد به الأصوليون للدلالة على صحة الإجماع, وقد جاء من طرق كثيرة لا تخلو من مقال, ولكن بعضها يقوي بعضا.
قال الحاكم في المستدرك: وقد روى هذا الحديث عن المعتمر بن سليمان بأسانيد يصح بمثلها الحديث. فلا بد من أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد, ثم وجدنا للحديث شواهد من غير حديث المعتمر، لا أدعي صحتها ولا أحكم بتوهينها, بل =

الصفحة 123