كتاب تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب

عليه، وحاصله: أنه رواها سليمان بن أرقم1، أو سليمان بن داود الخولاني2, عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد3 بن عمرو بن حزم، عن أبيه4، عن جده, وكلاهما ضعيف. بل سليمان بن أرقم، هو الذي يرجحونه ويجعلونه هو الراوي لها، وهو متروك5.
__________
= قال أبو داود: وهذا وهم من الحكم -يعني في قوله سليمان بن داود- وإنما هو عن سليمان بن أرقم.
وأخرجه عن الزهري مرسلا.
من طريق: وهب بن بيان الواسطي، وأبي طاهر بن السرح، وأحمد بن سعيد الهمداني، ثلاثتهم عن ابن وهب، عن يونس، عنه.
وأخرجه ابن حبان، في كتاب الزكاة، باب فرض الزكاة وما تجب فيه, حديث "793" ص202 "موارد".
وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 395-397 من طريق سليمان بن داود أيضا، وصححه، وسكت عنه الذهبي.
1 هو: سليمان بن أرقم، البصري، أبو معاذ، روى عن الحسن والزهري، من السابعة. قال الحافظ في التقريب: ضعيف. وقال غيره: متروك.
التقريب 1/ 321, التهذيب 4/ 168, الجرح والتعديل 4/ 100, الميزان 2/ 196.
2 هو: سليمان بن داود الخولاني، أبو داود، الدمشقي, صدوق من السابعة.
التقريب 1/ 334, التهذيب 4/ 169, الجرح والتعديل 4/ 110, الميزان 2/ 200.
3 هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري المدني القاضي, اسمه وكنيته واحد. وقيل: إنه يكنى أبا محمد, ثقة عابد. من الخامسة, مات سنة عشرين ومائة, وقيل غير ذلك.
التقريب 2/ 399, التهذيب 12/ 38.
4 هو: محمد بن عمرو بن حزم بن لوذان الأنصاري النجاري أبو عبد الملك, ويقال: أبو سليمان. ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر وله رؤية. قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين, رضي الله تعالى عنه. الإصابة 6/ 254, التقريب 2/ 195, التهذيب 9/ 370.
5 كذا قال: أبو حاتم الرازي، وأبو داود في رواية الآجري عنه، وابن خراش، والدارقطني.
وقال ابن معين: ليس بشيء، وليس يسوى فلسا. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال الإمام أحمد في رواية عبد الله: لا يسوى حديثه شيئا. وقال عمرو بن علي: ليس بثقة. وقال النسائي: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث, ذاهب الحديث. وقال الذهبي: تركوه.
انظر تاريخ ابن معين، رواية الدوري 3/ 528 وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمي ص128، والجرح والتعديل 4/ 100, 101, وديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي ص130، وتهذيب التهذيب 4/ 168, 169.

الصفحة 199