كتاب تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب

وحميضة بن الشمردل قال البخاري: فيه نظر1.
وقول المصنف: لابن غيلان وهم، إنما هو غيلان بن سلمة كما رأيت [في] 2 الحديث.
قوله: وأما تأويلهم "قوله -صلى الله عليه وسلم- لفيروز الديلمي3 وقد أسلم على أختين: "أمسك أيتهما شئت"4".
243- عن أبي وهب الجيشاني5، عن الضحاك بن فيروز6, عن أبيه
__________
= وقال أبو زرعة: ليس بالقوي ما يكون.
وقال ابن حبان: رديء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، يروي الشيء على التوهم، كثير المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، عدل، في حديثه بعض المقال، لين الحديث عندهم.
انظر فيما تقدم:
تاريخ الدارمي ص57, والتهذيب 9/ 302, 303، والجرح والتعديل 7/ 322، والضعفاء والمتروكين للنسائي ص92، والمجروحين 2/ 243-246، وميزان الاعتدال 3/ 614, 615.
1 في التاريخ الكبير 3/ 133. ووقع في ف "مقال" بدل "انظر".
"قلت": وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وضعّف ابن السكن حديثه، وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر تهذيب التهذيب 3/ 55, 56.
2 أثبتها من "ف".
3 هو: فيروز الديلمي, ويقال: ابن الديلمي، أبو الضحاك اليماني، أحد الصحابة، وهو الذي قتل الأسود العنسي الكذاب, الذي ادعى النبوة زمن النبي صلى الله عليه وسلم. قيل: مات في زمن عثمان, وقيل: في زمن معاوية, رضي الله تعالى عنهم.
الإصابة 5/ 379، الثقات 3/ 332، التهذيب 8/ 305.
4 انظر مختصر المنتهى ص"150".
5 هو: أبو وهب الجيشاني -بفتح المعجمة وسكون التحتانية- المصري معروف بكنيته، قيل: اسمه ديلم بن هوشع، وقال أبو موسى: هو عبيد بن شرحبيل. قال الذهبي: سماه ديلما أحمد، وابن معين، والبخاري. مقبول من الرابعة.
التقريب 2/ 487، التهذيب 12/ 275، الجرح والتعديل 3/ 434، الميزان 4/ 585.
6 هو: الضحاك بن فيروز الديلمي، الأبناوي، ويقال: الفلسطيني، ذكره معاوية بن صالح, عن ابن معن، في تابعي أهل اليمن، مقبول من الثالثة.
التقريب 1/ 373، التهذيب 4/ 448.
والترمذي: في أبواب النكاح، باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده أختان, حديث "1130" 3/ 427.

الصفحة 297