(100) حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاك {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال: «النظر إلى وجه الله - عز وجل -» (¬1).
(101) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا فُضَيْلٌ يعني ابن عِيَاضٍ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: 26] قال: «الزيادة؛ النظر إلى وجه ربهم - عز وجل -» (¬2).
(102) حدثنا يحيى الحماني، حدثنا وَكِيعٌ، عن أبي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عن أبي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: «الزِّيَادَةُ؛ النَّظَرُ إلى وَجْهِ الرَّبِّ» (¬3).
¬_________
(¬1) ضعيف جدًا، أخرجه الدارقطني في الرؤية (244)، وفيه جويبر بن سعيد متروك الحديث، والضحاك هو ابن مزاحم.
(¬2) صحيح، أخرجه الطبري في التفسير (15/ 63)، وعبد الله بن أحمد في السنة (472، 1145)، وابن خزيمة في التوحيد (2/ 452)، والدارقطني في الرؤية (237)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (792، 793)، جميعا من طريق أبي إسحاق، به.
وهذا إسناد صحيح إلى عامر بن سعد، والسبيعي وإن كان مدلسًا، فقد روى عنه شعبة، كما عند عبد الله بن أحمد، وشعبة لا يروي عن مثل أبي إسحاق إلا ما كان متحققا فيه من سماعه، كما تقدم في تخريج الحديث رقم (57).
(¬3) ضعيف جدًا، أخرجه إسحاق في مسنده (1425)، ونعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك (419)، وهناد في الزهد (169)، والطبري (15/ 64)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (786)، والدارقطني في الرؤية (54)، من حديث أبي بكر الهذلي، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ لأجل أبي بكر الهذلي، قال الذهبي: واه، وقال الحافظ: متروك الحديث. قلت: وقد توبع؛ تابعه أبان بن أبي عياش، كما عند اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (782)، والدارقطني في الرؤية (53)، ولكن أبان بن أبي عياش، متروك الحديث هو الآخر، فلم تغن عنا متابعته شيئًا، والله تعالى أعلم.