بَابُ النُّزولِ لَيْلةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
(67) حدثنا الأَصْبَغُ بن الفَرَجِ الِمصْرِيُّ، قال أخبرني ابنُ وَهْبٍ، عن عمرو بن الحَارِثِ، عن عبدِ المَلِكِ، عن مُصْعَبِ بنِ أبي ذِئْبٍ (¬1)، عن القَاسِمِ بنِ محمد بن أبي بكر، عن أبيه، أو عن عَمِّهِ، عن جَدِّهِ أبي بَكْرٍ - رضي الله عنه -، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«يَنْزِلُ ربُّنَا تباركَ وتعالى ليلةَ النِّصفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ فيغفر لِكُلِّ نَفْسٍ، إلا مُشْرِكٍ بالله، ومُشَاحِن» (¬2).
* * *
¬_________
(¬1) في الأصل «مصعب بن أبي الحارث»، والمثبت من مصادر التخريج، ولم نقف على ابن أبي الحارث.
(¬2) منكر بهذا الإسناد، أخرجه البزار (1/ 206)، وابن أبي عاصم في السنة (509)، وابن عدي في الكامل (5/ 309)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 29)، جميعًا من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد الملك هو ابن عبد الملك، به.
قال البخاري: «عبد الملك بن عبد الملك عن مصعب بن أبي ذئب عنه عمرو بن الحارث فيه نظر»، وقال ابن عدي: «حديث منكر بهذا الإسناد»، وقال العقيلي: «وفى النزول في ليلة النصف من شعبان أحاديث فيها لين، والرواية في النزول في كل ليلة أحاديث ثابتة صحاح فليلة النصف من شعبان داخلة فيها إن شاء الله».
قلت: وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، من طرق لا تخلو من ضعف، وقد صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (1144)، بمجموع هذه الطرق، والله أعلم.