{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]. قَالَ: «الحُسْنَى الجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ» (¬1).
(176) وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ (¬2).
(177) وَعَنْ جَرِيرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ (¬3).
(178) وَحَدَّثَنَاهُ الحِمَّانِيُّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ (¬4).
¬_________
(¬1) ضعيف، أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (98)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (1424)، وهناد في الزهد (170)، وابن أبي عاصم في السنة (473)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (346)، وابن خزيمة في التوحيد (2/ 452)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (783)، والدارقطني في الرؤية (224)، وغيرهم، من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وإسناده لا بأس به، لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس.
(¬2) ضعيف جدًا، أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (100)، والدارقطني في الرؤية (244)، وفيه جويبر بن سعيد متروك الحديث، والضحاك هو ابن مزاحم. والإسناد معطوف على الذي قبله، أي: عن ابن أبي شيبة، عن أبي معاوية، به.
(¬3) أيضا معطوف على الذي قبله، به. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (35973)، ومن طريقه الدارقطني في الرؤية (221)، وفيه ليث بن أبي سليم: ضعفوه.
(¬4) ضعيف جدًا، أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (102) إسحاق في مسنده (1425)، ونعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك (419)، وهناد في الزهد (169)، والطبري (15/ 64)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (786)، والدارقطني في الرؤية (54)، من حديث أبي بكر الهذلي، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ لأجل أبي بكر الهذلي، قال الذهبي: واه، وقال الحافظ: متروك الحديث. قلت: وقد توبع؛ تابعه أبان بن أبي عياش، كما عند اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (782)، والدارقطني في الرؤية (53)، ولكن أبان بن أبي عياش، متروك الحديث هو الآخر، فلم تغن عنا متابعته شيئًا، والله تعالى أعلم.
وقد تحرف في الأصل نسبة أبي موسى الأشعري إلى الأشجعي، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.