كتاب النقض على المريسي ت الشوامي
فَكَيْفَ لَمْ يَحْتَجِبْ مِنْهَا إِلَّا بِأَرْبَعٍ، جَعَلَهَا دَلَالَةً وَعَلَامَةً عَلَى مَعْرِفَتِهِ؟ وَسَائِرُهَا لَا تَدُلُّ فِي دَعْوَاكَ؟. [56/ظ]
* * *
الصفحة 299
441