قَالَ المُفَسِّر رَحَمَهُ اللهُ: [{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ} أي كُفَّارَ مكَّةَ {ضُرٌّ} شدةٌ {دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ} راجعينَ {إِلَيْهِ} دون غيرِه {ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً} بالمَطر {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ}].
المُفَسِّر رَحَمَهُ اللهُ خصَّ هَذِهِ الآيَة من وجهيْنِ:
- من جهة المراد بها.
- ومن جهة الضُّر.
فقَالَ: [{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ}: أي كُفَّارَ مكةَ] وَهَذا ليس بصحيحٍ، بل النَّاس عُمُومًا.
وهل المرادُ بالنَّاس عُمُومهم؟
ننظر الحالة الَّتي تحدث الله عنها هل تنطبق عَلَى المؤْمِنينَ أو خاصة بالكفار؟ فإنها خاصةٌ بالكفار.
إِذَن: النَّاس من حيْثُ هم ناس، أو نقول: المراد بالعُمُوم هنا الخصوص، وهم الكفَّار؟ فعندنا الآن وجهان: