لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ" (¬١).
الفائِدَةُ العَاشِرَةُ: أن النَّاس يَوْم القِيَامَة ينقسمون ويتفرقون، لقوْلِه تَعالَى: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}.
* * *
---------------
(¬١) أخرجه البخاري: كتاب القدر، باب لا مانع لما أعطى الله، رقم (٦٦١٥)، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (٥٩٣).