مِثل قضيةِ القَرامِطَة، ومِثل ما سيكون في آخِر الزَّمان، حيث يُسَلَّطُ على البيتِ رَجُلٌ مِنَ الحَبَشَة، قال النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا" (¬١).
فقوله تعالى: {لَا يَعْلَمُونَ} ليس خاصًّا بأنَّ مَا جَاءَ به هُوَ الحَقُّ، بَل هُوَ عامٌّ حَتَّى في النهاية، وفي الغاية مما لَوْ آمَنوا.
* * *
---------------
(¬١) أخرجه البخاري: كتاب الحج، باب هدم الكعبة، رقم (١٥٩٥).