الْفَائِدَةُ الأُولَى: بيانُ أنَّ العذاب مُؤقَت، لا يَتقدَّم باستِعْجالِ مَنِ استَعجَله ولا يَتأخَّر بطلَب مَن طلَب أن يُؤخَر.
ونَظيرُ ذلك قولُه تعالى عن نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلامُ-: {إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [نوح: ٤].
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أن أفعال الله -عَزَّ وَجَلَّ- محُررة مُنظِّمةٌ كلَّ شيءٍ بأجَل مُقدَّر، وقد أَشار الله تعالى إلى ذلك في قوله تعالى: {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد: ٨].