كتاب تفسير العثيمين: النور
[الحج: ٢]، وقَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم: ٤٢، ٤٣]، الواحد إِذَا رأيته كأنه مجنون أو كأنه سكران من شدة الهول، وما ظنُّك بالْقَلْب حينئذٍ؟ ! لا شَك أنَّه في الحقيقَة سوف يتقلّب ويضطرب ولا يدري المآل، هَذَا الَّذِي يحصل يوم القِيامَة.
* * *
الصفحة 261