218 - حدثنا الحميدي قال ثنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : كنت أفتل قلائد هدى رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغنم ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم
219 - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال سمعت الزهري يحدث عن عروة قال : قرأت عند عائشة إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فقلت ما أبالي إلا أطوف بهما قالت بئسما قلت يا بن أختي إنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فطاف رسول الله صلى الله عليه و سلم وطاف المسلمون قال سفيان وقال مجاهد وكانت سنة قال الزهري فحدثت به أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا العلم ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية وقال آخرون من الأنصار إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر بين الصفا والمروة فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله قال أبو بكر بن عبد الرحمن فلعلها نزلت في هؤلاء وهؤلاء
220 - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا عمرو بن دينار أنه سمع بن أبي مليكة يقول : حضرت جنازة أم أبان بنت عثمان في الجنازة عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس فجلست بينهما فبكى النساء فقال بن عمر إن بكاء الحي للميت عذاب للميت قال فقال بن عباس صدرنا مع عمر أمير المؤمنين حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو يركب نزول تحت شجرة فقال اذهب يا عبد الله فانظر من الركب فالحقني قال فذهبت ثم جئت فقلت هذا صهيب مولى بن جدعان فقال مرة فليلحقني فلما قدما المدينة لم يلبث عمر أن طعن فجاء صهيب وهو يقول وا أخياه وا صاحباه فقال عمر مه يا صهيب إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه قال بن عباس فأتيت عائشة فسألتها فقالت يرحم الله عمر إنما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله ليزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه وقد قضى الله ولا تزر وازرة وز أخرى