( حديث مجمع الأنصاري رضي الله عنه )
828 - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة أنه سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية قال سمعت عمي مجمع بن جارية يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وذكر الدجال فقال : والذي نفسي بيده ليقتله بن مريم بباب لد
( أحاديث عمران بن حصين رضي الله عنه )
829 - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أيوب السختياني قال سمعت أبا قلابة يحدث عن عمه عن عمران بن حصين قال : كانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من المسلمين ثم أن المسلمين اسروا رجلا من عقيل معه ناقة له وكانت له ناقة سبقت الحاج في الجاهلية كذا وكذا مرة وكانت الناقة إذا سبقت الحاج في الجاهلية لم تمنع من كلأ ترتع فيه ولم تمنع من حوض تشرع فيه قال فأتى [ ص 366 ] به النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا محمد بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج فقال بجريرة حلفاؤك ثقيف وحبس حيث يمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ذلك فقال يا محمد إني مسلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم لو قلتها وأنت تملك أمرك كنت قد أفلحت كل الفلاح قال ثم مر به مرة أخرى فقال يا محمد إني جائع فأطعمني وظمأن فاسقني قال تلك حاجتك ثم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بداله ففادى به الرجلين الذين أسرت ثقيف وأمسك الناقة لنفسه ثم أنه أغار عدو على المدينة فأخذوا سرحا لرسول الله صلى الله عليه و سلم فأصابوا الناقة فيها قال وقد كانت عندهم امرأة من المسلمين قد أسروها وكانوا يروحون النعم عشيا فجاءت المرأة ذات ليلة إلى النعم فجعلت لا تجيء إلى بعير إلا رغا حتى انتهت إليها فلم ترغ فاستوت عليها فسحب فقدمت المدينة فقال الناس العضباء العضباء قال فقالت المرأة إني نذرت إن أنجاني الله عليها أن أنحرها قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بئس ما جزيتها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك بن آدم