كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل
فَقَالَ: لَيْسَ لي بِهِ علم" (*) .
24- سألت أبا دَاوُد عَن عَطِيَّة بن سعد1 العوفي2 فقال: "لَيْسَ بالذي يعتمد عَلَيْهِ" (**) .
سألت أبا دَاوُد عَن مُصْعَب بْن سلاَّم3 فقال: "ضعفوه بأحاديث،
__________
(*) انظر: تهذيب التهذيب 3/440.
1 الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيراً، كان شيعياً مدلساً، مات سنة 111هـ/ بخ د ت ق. وما ورد في تقريب التهذيب من أن اسم أبيه سعيد تصحيف والصواب سعد.
ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث فلما مات أبو سعيد جعل يجالس الكلبي، ويحضر قصصه فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد، ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك قال: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد به الكلبي".
قلت: وهذا ما دعى أبا داود للقول بما قاله فيه بالإضافة إلى ما عرف عنه من كثرة الخطأ.
انظر: العلل ومعرفة الرجال 1/198، التاريخ الكبير 4/1/ 8، الجرح والتعديل 3/1/382، مجروحي ابن حبان 2/176، الضعفاء للعقيلي 3/229، ميزان الاعتدال 3/79، تقريب التهذيب240.
2 بفتح العين وسكون الواو آخرها فاء نسبة إلى عوف وهم جماعة منهم عوف بن يشكر وعبد الرحمن بن عوف وأولاده يقال لهم العوفيون.
انظر: الأنساب ورقة402 وجه أ.
(**) انظر: تهذيب التهذيب 7/224.
3 مصعب بن سلام بتشديد اللام التميمي الكوفي، صدوق له أوهام من الثامنة/ت.
جاء في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: عن الآجري قال سألت أبا داود عنه فوهاه. وقد أورده ابن حبان في المجروحين وقال: "انقلبت عليه صحائفه فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وما سمع من ذاك عن هذا، وهو لا يعلم. وذكر غير واحد من الأئمة أنه انقلبت عليه أحاديث يوسف بن صهيب فجعلها عن الزبرقان السراج، وكذا أحاديث الحسن بن عمارة فجعلها عن شعبة، ومثل ذلك ما نص عليه أبو داود من أن مصعباً روى أحاديث عن ابن شبرمة فنسبها لغيره، كما نسب أحاديث لغير رواتها".
انظر: الجرح والتعديل 4/1/307، مجروحي ابن حبان 3/28، ضعفاء العقيلي 3/496، الكامل في ضعفاء الرجال 3/2/119، تهذيب الكمال 7/133، ميزان الاعتدال 420، تهذيب التهذيب 10/161، تقريب التهذيب 338.